“منتدى الإعلام السوداني” يطالب باطلاق سراح الصحفي معمر بالفاشر وإدانات محلية ودولية واسعة لاعتقاله

منتدى الإعلام السوداني

اكتوبر 28، 2025 – أدان (منتدى الإعلام السوداني) بأشد العبارات، اعتقال قوات الدعم السريع الصحفي السوداني ومراسل قناة الجزيرة، معمر إبراهيم وطالب بإطلاق سراحه فوراً.

وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت الصحفي عقب إعلانها السيطرة على مدينة الفاشر الأحد، في خطوة ووجهت بإدانات واسعة من منظمات صحفية سودانية ودولية طالبت بضمان سلامته وإطلاق سراحه فوراً.

وقال كمال الصادق، رئيس المنتدى، في تصريح : “إن اعتقال معمر إبراهيم عمل مدان ومرفوض، وهو استهداف مباشر لحرية الصحافة. معمر لم يكن مقاتلاً ضد الدعم السريع، بل كان صحفياً يؤدي واجبه المهني بكل شجاعة لنقل الحقيقة كما هي على الأرض”. وأضاف الصادق أن “الصحافة ليست جريمة، ويجب حماية الصحفيين لا اعتقالهم”.

وظهر إبراهيم في مقطع فيديو وزعته قوات الدعم السريع وهو محاط بجنود مسلحين، حيث سُمح له بتوجيه رسالة طمأنة موجزة. وكان الصحفي يغطي أحداث الحرب من داخل الفاشر منذ اندلاعها، ونقل للعالم تطورات القتال في المدينة بشكل مستمر.

واصدرت نقابة الصحفيين السودانيين بياناً ، حملت فيه قوات الدعم السريع “المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي معمر إبراهيم”، وطالبت “بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه”، معربة عن قلقها البالغ على مصيره في ظل الظلام الإعلامي الذي يغطي المدينة جراء انقطاع شبكات الاتصال.

ويواجه الصحفيون في السودان مخاطر متزايدة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث تم توثيق مقتل 32 صحفياً، واعتقال العشرات، فضلاً عن تدمير ممنهج للبنية التحتية للمؤسسات الإعلامية.

وفي بيان لها من نيويورك، أدانت لجنة حماية الصحفيين اعتقال الصحفي معمر ابراهيم وطالبت باطلاق سراحه دون قيد اوشرط.

وقالت سارة قداح، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين: “إن الاختطاف غير القانوني للصحفي المستقل معمر إبراهيم على يد قوات الدعم السريع يكشف استخفاف صارخ بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، ويوضح المخاطر الجسيمة التي لا يزال الصحفيون يواجهونها في الفاشر”. وأضافت: “يجب على قوات الدعم السريع إطلاق سراح  إبراهيم فوراً، وضمان سلامته، والتوقف عن استهداف الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم لتوثيق الفظائع المرتكبة ضد المدنيين”.

وقالت نقابة الصحفيين السودانيين إنها لم تتمكن من الاتصال بالصحفي المعتقل معمر إبراهيم لمعرفة وضعه، كمان أن انقطاع الاتصالات في الفاشر حال دون معرفة أوضاع بقية الصحفيين داخل المدينة، بيد أن بعضهم تمكن من مغادرة الفاشر إلى مدينة (طويلة) بعد مصاعب جمة واجهوها، ولا تجزم النقابة بأنهم سيجدون الأمان الكامل بعد مغاردة الفاشر.

وأكدت سكرتيرة الحريات بالنقابة، إيمان فضل السيد، إنه لا توجد شبكة اتصالات للاتصال بمعمر إبراهيم أو بقية الصحفيين في الفاشر، وقالت إن شبكة الاتصالات المتاحة هي (ستارلينك) المتوفرة في بعض الأماكن، لكن لا يبدو أن الصحفيين مسموح لهم باستخدامها. وأضافت: “عادة يقوم الجنود بمصادرة الهواتف النقالة مما يحول دون التواصل مع الصحفيين حتى إذا كانوا آمنين”.

Scroll to Top